فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30569 من 466147

من العموم ، لا أن لفظ"كلما"وضع للتكرار ، كما يدل عليه كلامهم ، وإنما جاءت

"كل"توكيدا للعموم المستفاد من"ما"الظرفية ، فإذا قلت:"كلما جئتني"

أكرمتك"فالمعنى: أكرمك فِي كل فرد من جيأتك إليَّ ."

قوله: (ومنه قامت السوق إذا ركدت)

قال التفتازاني: أي سكنت.

قال: وقد سبق قامت السوق ، بمعنى نفقت ، وكلاهما مذكور فِي كتب اللغة.

قال الشريف: فهو من الأضداد.

قوله: (بقصيف الرعد) أي شدة صوته.

قوله: (بوميض البرق) أي لمعانه.

قوله: (ولقد تكاثر حذفه فِي شاء وأراد)

في الحاشية المشار إليها: ليس على ظاهره ، بل إنما يكون ذلك مع"إِنْ"

الشرطية ، و"لولا"الامتناعية ، وما شاكلهما ، ك"إذا"ونحوها ، لافتقارها إلى جواب

فيغني الجواب عن المفعول المضمر.

فأمَّا إذا تجردا عن ذلك فحكمهما حكم سائر الأفعال فِي ظهور مفعولهما.

وكذا قال الشريف: أي تكاثر حذف المفعول فِي شاء وأراد ومتصرفاتهما إذا

وقعت فِي حيز الشرط ، لدلالة الجواب على ذلك المحذوف ، مع وقوعه فِي محله

لفظا ، ولأن فِي ذلك نوعا من التفسير بعد الإبهام.

قوله: (فَلَوْ شِئْتُ أن أَبْكِيَ دَماً لَبَكَيتُهُ ... ... ... ... ... .)

تمامه:

... ... ... ... عَلَيكَ وَلَكِنْ سَاحَةُ الصَّبْرِ أَوْسَعُ

قال الطيبي: أتى بالمفعول ، لأن بكاء الدم مستغرب ، ونصب"دما"باعتبار تضمين

البكاء معنى الصب.

قلت: والبيت من قصيدة لأبي يعقوب الخريمي ، يرثي بها خريم بن عامر

المري ، وبعده - وهو آخرها -:

وإنِّي وإنْ أَظهَرْتُ صَبْرًا وَحسبَةً ... وَصَانَعْتُ أَعدَائِيْ عَلَيكَ لَمُوْجَعُ

قوله:(و"لو"من حروف الشرط ، وظاهرها الدلالة على انتفاء الأول لانتفاء

الثاني ، ضرورة انتفاء الملزوم عند انتفاء لازمه)

قال الشيخ سعد الدين: الظاهر أن"لو"هاهنا لمجرد الشرط ، بمنزلة"إِنْ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت