فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30554 من 466147

قال الشيخ سعد الدين: أي من جهة المادة الأولى ، لأن الصاد من المستعلية ،

والياء مشددة ، والباء من الشديدة ، ومن جهة المادة الثانية ، ، لأن الصوب فرط

الإنسكاب والوقوع.

قوله: (والبناء)

قال الطيبي: لأنها بنيت على وزن فَيْعِلٍ ، وهي صفة مشبهة ، تدل على شيء

ثابت.

قال السجاوندي: وهي بناء يختص بالمعتل ، وفيه مبالغة.

قوله: (والتنكير)

قال الشيخ سعد الدين: لأنه للتعظيم والتهويل.

قوله: (مع ظلمة الليل)

قال الطيبي: قيل: ظلمة الليل من أين تستفاد من الآية ، وليس فيها ما يدل

عليها.

فيقال: تستفاد من الجمع ، ومقام المبالغة ، فإن أقَلَّ الجمع ثلاثة.

وقال الشيخ سعد الدين: الغرض إثبات ثلاث ظلمات فِي الصيب ، على ما هو

أَقَل الجمع ، وظلمة الليل مستفادة من قوله تعالى"كلما أضاء لهم"الآية .

قوله: (وجعله مكانا للرعد والبرق)

قال الشريف: يعني أن ظرفية السحاب للرعد والبرق ظاهرة ، دون ظرفية المطر

لهما.

قوله: (لأنهما فِي أعلاه ومنحدره ملتبسين به)

قال الطيبي: هو من إطلاق أحد المتجاورين على الآخر.

وقال الشيخ سعد الدين: جعلا كأنهما فيه بطريق استعارة كلمة"فِي"للتلبس)

المخصوص الشبيه بتلبس الظرفية الحقيقية.

قال: وما قاله الطيبي رُدُّ بأنه يكون المعنى حينئذ: أن فِي السحاب رعدا وبرقا ،

لا فِي المطر على ما هو المطلوب.

قال: فإن قيل: يكون المراد بالصيب المطر ، وبضميره السحابُ المجاورُ له

على طريق التجوز ؟ قلنا ، فلا يكون ظلمة التكاثف ، وظلمة الغمام فِي المطر إلا أن

يقدر: وفيه رعد وبرق ، ويراد بالضمير الأول المطر ، وبالثاني السحاب الملاصق.

قال: ومنشأ هذه التعسفات الذهول عن اعتبار التجوز فِي كلمة"فِي".

قوله: (وارتفاعها بالظرف وفاقا ، لأنه معتمد على موصوف)

قال الشيخ سعد الدين: يعني الاتفاق على جواز ذلك ، بخلاف ما إذا لم يعتمد ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت