فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30553 من 466147

مبشرا بالمطر صار كأنه واعد بنزول المطر ، ثم صدق وعده بنزوله.

فائدة: الشماخ بالشين المعجمة ، هو ابن ضرار بن حرملة بن صيفي بن أصرم ،

شاعر مشهور . .

وقد رأيت البيت فِي"ديوان النابغة الذبياني"من قصيدة يخاطب بها

النعمان بن المنذر.

وأولها:

أرَسْماً جَدِيداً مِن سُعادَ تَجَنُّبُ ... عَفَتْ رَوضَةُ الأَجْدَادِ مِنها فتنضب

محا آيَهُ ريحُ الجَنُوبِ مَعَ الصَّبَا ... وَأسْحَمُ دانٍ مُزْنُهُ مُتَصَوِّبُ

قوله: (وفي الآية يحتملهما)

أقول: الثابت فِي التفسير أن المراد به فِي الآية المطر.

أخرجه ابن جرير من عدة طرق عن ابن عباس ، وعن ابن مسعود ، ومجاهد ،

وعطاء ، وقتادة ، والربيع ، وابن زيد ، وسفيان ، ولا مخالف لهم.

قوله: (قال: ... ... ... . ومن بُعْدِ أرضٍ بَينَنَا وَسَمَاءِ)

صدره:

فَأوَّهُ لِذِكْرَاهَا إِذا ما ذكَرْتُهَا ... ... ... ... ... ... ... ..

قال الشيخ سعد الدين: حيث نكَّرَ أرضاً ، وسماء للبعضية ، إذ ليس بينهما بُعْدُ

جميع الأرض ، وجميع السماء.

يعني أتوجع من ذكراها ، ومن حيلولة قطعة من الأرض ، وناحية من السماء

بيننا.

وقال الطيبي: سمى بعض الأرض أرضا ، وبعض السماء سماء ، وأراد ببعد

السماء والأرض ، ما تقابل من السماء والأرض ، التي بينهما.

ولا يجوز أن يراد بالسماء المطلقة ، لأنها ليست بينه وبينها.

وقال الشيخ أكمل الدين: الاستشهاد على أنه أراد بالسماء طائفة منها تتخلل بينه

وبين محبوبته ، إذ السماء المطلقة ليس بينه وبينها.

قلت: والبيت أورده ابن جني فِي"الخصائص"شاهدا على أن"أَوَّ"لغة

في"أَوهُ"اسم ، بمعنى أتألّم.

قال: ويروى: فأوَّ لذكراها ... ... ... ... ... ... ... ..

وهي لغة فيها.

قوله: (ما فِي صيب من المبالغة من جهة الأصل)

عبارة"الكشاف":"من جهة التركيب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت