فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305260 من 466147

قوله: {وَلَوْ شَآءَ اللَّهُ لأَنزَلَ مَلاَئِكَةً} (وفى حم السجدة:( {وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لأَنزَلَ مَلاَئِكَةً} ) لأَنَّ فِي هذه السّورة تقدّم ذكر الله ، وليس فيه ذكر الرّب ، وفى السّجدة تقدّم ذكر (ربّ العالمين) سابقا على ذكر لفظ الله ، فصرّح فِي هذه السورة بذكر الله ، وهناك بذكر الرَّب ؛ لإضافته إِلى العالمين وهم من جملتهم ، فقالوا إِمَّا اعتقاداً وإِمَّا استهزاءً: لو شاءَ ربنا لأَنزل ملائكة ، فأَضافوا الربّ إِليهم.

قوله: {وَاعْمَلُواْ صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} ، وفى سبأ {إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} كلاهما من وصف الله سبحانه ، وخصّ كلّ سورة بما وافق فواصل الآى.

قوله: {فَبُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} بالأَلف واللاَّم ، وبعده: {لِّقَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ} ؛ لأَنَّ الأَوَّل لقوم صالح ، فعرّفهم بدليل قوله: {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ} ، والثاني نكرة ، وقبله {قُرُوناً آخَرِينَ} وكانوا منكَّرين ، ولم يكن معهم قرينة عُرِفوا بها ، فخُصّوا بالنَّكرة.

قوله: {لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَآؤُنَا هذا مِن قَبْلُ} ، وفى النمل {لَقَدْ وُعِدْنَا هذا نَحْنُ وَآبَآؤُنَا مِن قَبْلُ} لأَنَّ ما فِي [هذه] السّورة على القياس ؛ فإنَّ الضَّمير المرفوع المتَّصل لا يجوز العطفُ عليه ، حتى يؤكَّد بالضمير المنفصل ، فأَكَّد (وعدنا نحن) ثم عُطِف عليه (آباؤنا) ، ثم ذكر المفعول ، وهو (هذا) وقُدِّمَ فِي النمل المفعول موافقة لقوله (تراباً) لأَنَّ القياس فيه أَيضاً: كنَّا نحن وآباؤنا تراباً (فقدّم"تراباً"ليسُدّ مسدّ نحن وكانا متوافقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت