اللهم أرنا وجهم الكريم في الجنة، اللهم أرنا وجهم الكريم في الجنة، اللهم أنعم علينا بالنظر إلى وجهك الكريم في الجنة، اللهم اجعلنا في صحبة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى، اللهم اجعلنا من المؤمنين المفلحين يا رب العالمين، اللهم اجعلنا من المؤمنين المفلحين يا رب العالمين، الذين حجوا إليك وتوجهوا إليك بأبدانهم وقلوبهم، اللهم اجعلنا من أتباع الأنبياء وأمة الإجابة يا أكرم الأكرمين، اللهم إنا نسألك رضاك والجنة ونعوذ بك من سخطك والنار، اغفر اللهم للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، إنك سميعٌ قريبٌ مجيب الدعوات ورافع الدرجات،"رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ"،"رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ"، اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها وخير أعمالنا أواخرها، وأوسع أرزاقنا عند كبر سننا، وخير أيامنا يوم نلقاك يا رب العالمين. انتهى انتهى {نور البيان في مقاصد سور القرآن، للدكتور/ عبد البديع أبو هاشم} ...
الهوامش:
[1] وردت تسمية هذه السورة (سورة المؤمنون) في السنة، فقد روى مسلم (455) عن عبد الله بن السائب قال:"صلى لنا النبي صلى الله عليه وسلم الصبح بمكة، فاستفتح سورة المؤمنين حتى جاء ذكر موسى وهارون - أو ذكر عيسى - أخذت النبي صلى الله عليه وسلم سعلة فركع".
[2] مما جرى على الألسنة أن يسموها سورة (قد أفلح) ، ووقع ذلك في كتاب الجامع من العتبية في سماع ابن القاسم، قال ابن القاسم: أخرج لنا مالك مصحفًا لجدّه، فتحدثنا أنه كتبه على عهد عثمان بن عفان، وغاشيته من كسوة الكعبة، فوجدنا .. إلى أن قال: وفي (قد أفلح) كلها الثلاث"لِلَّهِ" [المؤمنون: 85] ، أي: خلافًا لقراءة: {سيقولون الله} ، ويسمونها أيضًا (سورة الفلاح) . أهـ التحرير والتنوير (19/ 5) .
[3] انظر: التحرير والتنوير (19/ 5) .
[4] انظر: لسان العرب (2/ 548) .
[5] أخرجه البخاري (5665) ، ومسلم (4685) .