فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 295210 من 466147

اللهم إنك في السماء واحد، وأنا في الأرض واحد أعبدك».

وذكر ابن كثير ما قاله ابن عباس وأبو العالية لولا أن الله قال: وسلاما لآذى إبراهيم بردها» كما ذكر ابن كثير ما أخرجه ابن أبي حاتم عن مولاة الفاكه بن المغيرة المخزومي قالت: دخلت على عائشة فرأيت في بيتها رمحا فقلت: يا أم المؤمنين ما تصنعين بهذا الرمح؟ فقالت: نقتل به هذه الأوزاغ. إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن إبراهيم حين ألقي في النار لم يكن في الأرض دابة إلا تطفئ النار غير الوزغ، فإنه كان ينفخ على إبراهيم، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله»

6 -وبمناسبة قوله تعالى وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ ذكر ابن كثير قول قتادة قال: (كان بأرض العراق فأنجاه إلى الشام، وكان يقال للشام أعقار دار الهجرة، وما نقص من الأرض زيد في الشام، وما نقص في الشام زيد في فلسطين) .

وذكر النسفي بهذه المناسبة حديثا قال: «وقال عليه الصلاة والسلام إنها ستكون هجرة بعد هجرة فخيار الناس إلى مهاجر إبراهيم» .

كلمة في السياق:

1 -إن أول شيء يربط قصة إبراهيم وإسحاق ويعقوب ولوط ونوح عليهم السلام بسياق السورة هو كونهم بشرا رسلا، وهو الشيء الذي يحاول المشركون استبعاده، كما ذكر الله ذلك في أول السورة وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ.

2 -في ذكر القصص الثلاث بيان لعاقبة مكر الكافرين، إذ فشل الله مكرهم في قصة إبراهيم، وعوقبوا بسببه في قصة لوط ونوح عليهما السلام وفي عقوبتي قوم لوط وقوم نوح تذكير بما قصة الله علينا في السورة عن حال المعرضين إذ ينزل بهم العقاب.

3 -في ذكر قصة إبراهيم عليه السلام مع قومه، وكسره الأصنام، وإقامة الحجة عليهم، تذكير للعرب الذين يقدسون إبراهيم ويعرفونه أبا لهم بالتوحيد، وتذكير لهم بأن ما هم عليه من الشرك لا تقوم به حجة، بل هو السفه والجهل الكاملان، إذ أننا رأينا أن من عوامل الإعراض عن الوحي الشرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت