فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 295193 من 466147

{وَلُوطاً آتيناه حُكْماً وَعِلْماً} انتصاب {لوطاً} بفعل مضمر دلّ عليه قوله: {آتيناه} أي وآتينا لوطاً آتيناه.

وقيل: بنفس الفعل المذكور بعده.

وقيل: بمحذوف هو: اذكر ، والحكم: النبوّة.

والعلم: المعرفة بأمر الدين.

وقيل: الحكم: هو فصل الخصومات بالحق.

وقيل: هو الفهم.

{ونجيناه مِنَ القرية التي كَانَت تَّعْمَلُ الخبائث} القرية هي سدوم كما تقدّم ، ومعنى {تعمل الخبائث} : يعمل أهلها الخبائث ، فوصفت القرية بوصف أهلها ، والخبائث التي كانوا يعملونها هي اللواطة والضراط وخذف الحصى كما سيأتي ، ثم علل سبحانه ذلك بقوله: {إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْء فاسقين} أي خارجين عن طاعة الله.

والفسوق: الخروج كما تقدّم.

{وأدخلناه فِي رَحْمَتِنَا} بإنجائنا إياه من القوم المذكورين ، ومعنى في {رحمتنا} : في أهل رحمتنا.

وقيل: في النبوّة.

وقيل: في الإسلام.

وقيل: في الجنة {إِنَّهُ مِنَ الصالحين} الذين سبقت لهم منّا الحسنى.

{وَنُوحاً إِذْ نادى} أي واذكر نوحاً إذ نادى ربه {مِن قَبْلُ} أي: من قبل هؤلاء الأنبياء المذكورين {فاستجبنا لَهُ} دعاءه {فنجيناه وَأَهْلَهُ مِنَ الكرب العظيم} أي من الغرق بالطوفان ، والكرب: الغمّ الشديد ، والمراد بأهله: المؤمنون منهم.

{ونصرناه مِنَ القوم الذين كَذَّبُواْ بئاياتنا} أي نصرناه نصراً مستتبعاً للانتقام من القوم المذكورين.

وقيل: المعنى منعناه من القوم.

وقال أبو عبيدة: من بمعنى على ، ثم علل سبحانه ذلك بقوله: {إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْء فأغرقناهم أَجْمَعِينَ} أي لم نترك منهم أحداً ، بل أغرقنا كبيرهم وصغيرهم بسبب إصرارهم على الذنب.

وقد أخرج ابن أبي حاتم عن أبيّ بن كعب في قوله: {إِلَى الأرض التي بَارَكْنَا فِيهَا} قال: الشام.

وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي مالك نحوه.

وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال: لوط كان ابن أخي إبراهيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت