فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291352 من 466147

الجواب: أن يقال: إن الآية الأولى وقع السؤال فيها على وجه لا يقتضي بل في الجواب لأنه قال: ما هذه الأصنام التي نحتموها تماثيل وعكفتم عليها فكأنه سفه آراءهم وقال لهم: لم تفعلون ذلك وتعبدون ما تنحتون؟ فقالوا: {وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ} فاقتدينا بهم، وفي سورة الشعراء تقدم سؤال أضربوا عنه ونفوا ما تضمنه لأنه قال: {هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ} فقالوا مضربين عن هذه الأشياء التي وبخوا عليها من عبادتهم ما لا يسمع ولا ينفع ولا يضر، وما يعلمون أنه جماد لا حياة فيه، ولا نفع ولا ضرر عنده، فكأنهم قالوا: {بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ} فلأن السؤال هنا يقتضي في جوابهم أن ينفوا ما نفاه صلّى الله عليه وسلم أضربوا عنه إضراب من ينفي الأول ويثبت الثاني، فاختصاص المكان ب «بل» لهذا.

الآية الثالثة منها

قوله تعالى: {وَأَرَادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ} وقال في سورة الصافات: {فَأَرَادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ} .

للسائل أن يسأل فيقول: هذا في قصة واحدة جاء في موضع {الْأَخْسَرِينَ} ، وفي موضع {الْأَسْفَلِينَ} فهل في كلّ من المكانين ما يختص باللفظ الذي خص به؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت