{وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ (19) } [19] كاف؛ إن جعل «يسبحون» مستأنفًا، وليس بوقف إن جعل في موضع (مسبحين) ؛ أي لا يكلون من التسبيح ولا يسأمون.
{لَا يَفْتُرُونَ (20) } [20] كاف.
{يُنْشِرُونَ (21) } [21] تام، نعت لـ (آلهة ينشرون) ؛ أي: يحيون ويخلقون، يقال: أنشر الله الموتى، أي: أحياهم، ونُشِرُوا؛ أي: أُحيوا، ومنه قول الأعشى - أعشى قيس -:
لَو أَسنَدَت مَيتًا إِلى نَحرِها ... عاشَ وَلَم يُنقَل إِلى قابِر
حَتّى يَقولُ الناسُ مِمّا رَأوا ... يا عَجَبا لِلمَيِّتِ الناشِرِ
أي: الحي بعد موته.
{لَفَسَدَتَا} [22] كاف.
{يَصِفُونَ (22) } [22] تام.
{عَمَّا يَفْعَلُ} [23] حسن.
{وَهُمْ يُسْأَلُونَ (23) } [23] كاف.
{آَلِهَةً} [24] حسن، ومثله: «برهانكم» ؛ لأنَّ هذا مبتدأ، والجملة مفعول «قل» .
{وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي} [24] حسن، ومثله: «الحق» على قراءة من قرأ بالنصب، وهي قراءة العامة، مفعولًا لقوله: «لا يعلمون» ، أو هو مصدر مؤكد لمضمون الجملة السابقة كما تقول: هذه عبد الله الحق لا الباطل، ومن قرأه بالرفع، وهو الحسن؛ على إضمار مبتدأ، أي: هو الحق كما قال الشاعر:
وقائلة خولان فانكح فتاتهم ... وأكرومة الحيين خلو كما هيا
أي: هذه خولان، جاز الوقف على «يعلمون» .
{مُعْرِضُونَ (24) } [24] تام.
{إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ} [25] ليس بوقف؛ لأنَّ: «أنَّه» قد قامت مقام الفاعل في «يوحي» ؛ كأنَّه قال: إلّا يوحي إليه التوحيد، وأن لا يعبد غيره.
{فَاعْبُدُونِ (25) } [25] كاف، ومثله: «سبحانه» ، وكذا: «مكرمون» .
{لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ} [27] تام عند نافع؛ على استئناف ما بعده.
{يَعْمَلُونَ (27) } [27] كاف.
{وَمَا خَلْفَهُمْ} [28] حسن.
{لِمَنِ ارْتَضَى} [28] أحسن منه.
{مُشْفِقُونَ (28) } [28] كاف.
{مِنْ دُونِهِ} [29] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب الشرط لم يأت بعد.
{جَهَنَّمَ} [29] حسن.
{الظَّالِمِينَ (29) } [29] تام.
{فَفَتَقْنَاهُمَا} [30] حسن، والرتق: الفصل، أي: فصل بينهما بالهواء، وقرأ ابن كثير: «ألم ير الذين» بغير واو، وعليها فهو أحسن مما قبله.
{حيٍّ} [30] كاف؛ للاستفهام بعده.
{يُؤْمِنُونَ (30) } [30] كاف؛ على استئناف ما بعده، وإن عطف على ما قبله لم يوقف على قوله: «يؤمنون» .