فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291085 من 466147

فهذه الثلاثة الأوجه قد قرئ بهِنَّ، ويجوز فيها ثلاث لم يُقْرأ بهِنَ، ولا ينبغي

أن يُقْرأ بهِنَ لأن القراءة سنة.

يجوز لنحصِّنَكمْ بالنون والتشديد، ولتحصِّنَكُمْ بالتاء والتشديد.

وليحصِّنَكمْ بالياء مشددَةَ الصاد في هذه الثلاث.

وعلَّم الله داوودَ صنعةَ الدروع من الزَرَدِ، ولم تَكن قبلَ دَاوود عليه السلام

فجمَعَتِ الخفَةَ والتحْصِينَ، كذا رُوِيَ.

(وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ(81)

وقرئت الرياح عاصفة، وقرئت الريحُ عاصفةً - برفع الريح.

فمن قرأ الريحُ عَاصِفَةً بالنصب فهي عطف على الجبال.

والمعنى وسخرنا مع داود الجبال، وسخرنا لسليمان الريح، وعاصفةً منصوب على الحال ومن قرأ الريحُ

رفع كما تقول: لزيد المال، وهذا داخل في معنى التسخير، لأنه إذا قال

(تجري بأمره إلى الأرض) ففي الكلام دليل على أن اللَّه جل ثناؤه - سخَّرهَا.

وقوله: (وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ(82)

يجوز أن يكون موضع"مَنْ"نصباً عطفاً على الريح، ويجوز أن يكون"مَنْ"

-في موضع رفع من جهتين:

إحداهما العطف على الريح، المعنى ولسليمان الريح وله من يَغُوصونَ من الشياطين، ويجوز أن يكون رفعاً بالابتداء، ويكون"له"الخبر.

وقوله: (وَيعملون عَمَلاً دُونَ ذَلِكَ) .

معناه سوى ذلك، أي سوى الغوص.

(وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ) .

كان اللَّه يحفظهم مِن أنْ يُفْسِدُوا مَا عَمِلُوا.

وقوله: (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

(أَيُّوبَ) منصوب على معنى واذكر أَيُّوبَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت