وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن بني إسرائيل استعاروا حليا من القبط ، فخرجوا به معهم ، فقال لهم هارون: قد ذهب موسى إلى السماء اجمعوا هذا الحلي حتى يجيء موسى ، فيقضي فيه ما قضى ، فجمع ثم أذيب ، فلما ألقى السامري القبضة تحول {عجلاً جسداً له خوار} فقال: {هذا إلهكم وإله موسى فنسي} قال: إن موسى ذهب يطلب ربه ، فضل فلم يعلم مكانه وهو هذا.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن علي رضي الله عنه قال: إن جبريل لما نزل فصعد بموسى إلى السماء ، بصر به السامري من بين الناس ، فقبض قبضة من أثر الفرس ، وحمل جبريل موسى خلفه حتى إذا دنا من باب السماء صعد ، وكتب الله الألواح ، وهو يسمع صرير الأقلام في الألواح ، فلما أخبره أن قومه قد فتنوا من بعده ، نزل موسى فأخذ العجل فأحرقه.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان السامري من أهل كرمان.