فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 288864 من 466147

وابن أبي حاتم عن ابن عباس ، ويؤيده قراءة الحسن.

وقتادة وأبي جعفر في رواية.

وأبي رجاء.

والكلبي {لَّنُحَرّقَنَّهُ} مخففاً من أحرق رباعياً فإن الإحراق شائع فيما يكون بالنار وهذا ظاهر في أنه صار ذا لحم ودم.

وكذا ما في مصحف أبي.

وعبد الله {عَلَيْهِ عَاكِفاً لَّنُحَرّقَنَّهُ} .

وجوز أبو علي أن يكون نحرق مبالغة في حرق الحديد حرقاً بفتح الراء إذا برده بالمبرد.

ويؤيده قراءة على كرم الله تعالى وجهه.

وحميد.

وعمرو بن فايد.

وأبي جعفر في رواية.

وكذا ابن عباس رضي الله تعالى عنهما {لَّنُحَرّقَنَّهُ} بفتح النون وسكون الحاء وضم الراء فإن حرق يحرق بالضم مختص بهذا المعنى كما قيل ، وهذا ظاهر في أنه لم يصر ذا لحم ودم بل كان باقياً على الجمادية.

وزعم بعضهم أنه لا بعد على تقدير كونه حياً في تحريقه بالمبرد إذ يجوز خلق الحياة في الذهب مع بقائه على الذهبية عند أهل الحق ، وقال بعض القائلين بأنه صار حيواناً ذا لحم ودم: إن التحريق بالمبرد كان للعظام وهو كما ترى ، وقال النسفي: تفريقه بالمبرد طريق تحريقه بالنار فإنه لا يفرق الذهب إلا بهذا الطريق.

وجوز على هذا أن يقال: إن موسى عليه السلام حرقه بالمبرد ثم أحرقه بالنار.

وتعقب بأن النار تذيبه وتجمعه ولا تحرقه وتجعله رماداً فلعل ذلك كان بالحيل إلا كسيرية أو نحو ذلك {ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ} أي لنذرينه.

وقرأت فرقة منهم عيسى بضم السين.

وقرأ ابن مقسم {لَنَنسِفَنَّهُ} بضم النون الأولى وفتح الثانية وتشديد السين {فِي اليم} أي في البحر كما أخرج ذلك ابن أبي حاتم عن ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت