فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 288716 من 466147

وقيل: الأوزار التي هي الآثام من جهة أنهم لم يردوها إلى أصحابها ، ومعنى أنهم حملوا الآثام وقذفوها على ظهورهم كما جاؤهم يحملون أوزارهم على ظهورهم.

وقيل معنى {فقذفناها} أي الحليّ على أنفسنا وأولادنا.

وقيل {فقذفناها} في النار أي ذلك الحليّ ، وكان أشار عليهم بذلك السامري فحفرت حفرة وسجرت فيها النار وقذف كل من معه شيء ما عنده من ذلك في النار.

وقذف السامري ما معه.

ومعنى {فكذلك} أي مثل قذفنا إياها {ألقى السامري} ما كان معه.

وظاهر هذه الألفاظ أن العجل لم يصنعه السامري.

وقال الزمخشري: {فكذلك ألقى السامري} أراهم أنه يلقي حلياً في يده مثل ما ألقوا وإنما ألقى التربة التي أخدها من موطئ حيزوم فرس جبريل عليه السلام ، أوحى إليه وليه الشيطان أنها إذا خالطت مواتاً صار حيواناً فأخرج لهم السامري من الحفرة عجلاً خلقه الله من الحلي التي سبكتها النار تخور كخور العجاجيل.

والمراد بقوله {إنا قد فتنا قومك} هو خلق العجل للامتحان أي امتحناهم بخلق العجل وحملهم السامري على الضلال وأوقعهم فيه حين قال لهم {هذا إلهكم وإله موسى} انتهى.

وقيل: معنى {جسداً} شخصاً.

وقيل: لا يتغذى ، وتقدم الكلام على قوله {له خوار} في الأعراف.

والضمير في {فقالوا} لبني إسرائيل أي ضلوا حين قال كبارهم لصغارهم و {هذا} إشارة إلى العجل.

وقيل: الضمير في {فقالوا} عائد على السامري أخبر عنه بلفظ الجمع تعظيماً لجرمه.

وقيل: عليه وعلى تابعيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت