فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 287499 من 466147

وقال الزجاج: ومعنى المثلى والأمثل: ذو الفضل الذي به يستحق أن يقال: هذا أمثل قومه؛ قال: والذي عندي أن في الكلام محذوفاً، والمعنى: يذهبا بأهل طريقتكم المثلى، وقول العرب: هذا طريقة قومه، أي: صاحب طريقتهم.

قوله تعالى: {فأجمعوا كيدكم} قرأ الأكثرون:"فأجمِعوا"بقطع الألف من"أجمعت".

والمعنى: ليكن عزمكم مجمعاً عليه، لا تختلفوا فيختلَّ أمرُكم.

قال الفراء: والإِجماع: الإِحكام والعزيمة على الشيء، تقول: أجمعت على الخروج، وأجمعت الخروج، تريد: أزمعت، قال الشاعر:

يا لَيْتَ شِعْرِي والمُنَى لا تَنْفَعُ ... هَلْ أغْدُونَ يَوْماً وأمْرِي مُجْمَع

يريد: قد أُحكم وعُزم عليه.

وقرأ أبو عمرو:"فاجمَعوا"بفتح الميم من"جمعت"، يريد: لا تَدَعوا من كيدكم شيئاً إِلا جئتم به.

فأما كيدهم، فالمراد به: سحرهم ومكرهم.

قوله تعالى: {ثم ائتُوا صَفَّاً} أي: مُصْطَفِّين مجتمعين، ليكون أنظم لأموركم، وأشدَّ لهيبتكم.

قال أبو عبيدة:"صفاً"أي: صفوفاً.

وقال ابن قتيبة:"صفاً"بمعنى: جمعاً.

قال الحسن: كانوا خمسة وعشرين صفاً، كلُّ ألف ساحر صفٌّ.

قوله تعالى: {وقد أفلح اليوم من استعلى} قال ابن عباس: فاز من غلب. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت