فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 281619 من 466147

{يا أبت إني أَخَافُ} أعلم {أَن يَمَسَّكَ} يصيبك {عَذَابٌ مِّنَ الرحمن} لقوله: {إِلاَّ أَن يَخَافَآ} [البقرة: 229] وقوله {فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا} [البقرة: 229] وقيل: معناه إنّي أخاف أن ينزل عليك عذاباً في الدنيا {فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً} قريناً في النار ، فقال له أبوه مجيباً له {أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يا إبراهيم} تارك عبادتهم وزاهد فيهم {لَئِن لَّمْ تَنتَهِ} لئن لم تسكت وترجع عن مقالتك {لأَرْجُمَنَّكَ} قال الضحاك ومقاتل والكلبي: لأشتمنّك ، وقال ابن عباس: لأضربنّك ، وقيل لأُظهرنّ أمرك {واهجرني مَلِيّاً} قال الحسن وقتادة وعطاء: سالماً ، وقال ابن عباس: واعتزلني سالم العرض لا يصيبنّك منّي معرّة ، وقال الكلبي: اتركني واجتنبني طويلاً فلا تكلّمني ، وقال سعيد بن جبير: دهراً ، وقال مجاهد وعكرمة: حيناً ، وأصل الحرف المكث ، ومنه يقال: تملّيت حيناً ، والملوان الليل والنهار.

{قَالَ} إبراهيم {سَلاَمٌ عَلَيْكَ} أي سلمت منيّ لا أصيبك بمكروه {سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ ربي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيّاً} قال ابن عباس ومقاتل: لطيفاً رحيماً ، وقيل: بارّاً ، وقال مجاهد: عوّده إلإجابة ، وقال الكلبي: عالماً يستجيب لي إذا دعوته.

{وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ الله} يعني وأعتزل ما تعبدون من دون الله ، قال مقاتل: كان اعتزاله اياهم أنه فارقهم من كوثى فهاجر منها إلى الأرض المقدسة.

{وَأَدْعُو رَبِّي عسى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّاً} يعني عسى أن يجيبني ولا يخيّبني ، وقيل: معناه عسى أن لا أشقى بدعائه وعبادته كما تشقون أنتم بعبادة الأصنام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت