فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 281602 من 466147

قال الزجاج: (ويقال: فلان مَرْضُو، ومَرْضِي، وأَرْضٌ مَسْنُوَّة ومَسْنِية إذا سقيت بالسواني، والأصل الواو إلا أنها قلبت عند الخليل؛ لأنها طرف) . وقال الفراء: (الأصل الواو بدليل الرِّضْوَان، والذين قالوا مَرْضِيَّا بنوه طى رَضِيْت أَرْضِي، أصله رَضَوْت أَرْضُو فصارت الواو في رَضَوْت ياء لإنكسار ما قبلها، وغلبت الفتحة على الواو من أَرْضُو فجعلتها ألفا وبني مَرْضِي على رَضِيْت. هذا مذهب الفراء.

56، 57 - قوله تعالى في ذكر إدريس: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} قال ابن عباس في رواية عطاء: (يعني الجنة) . والقصة في كيفية ذلك معروفة. وروى أنس بن مالك أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (لما عرج بي رأيت إدريس في السماء الرابعة) .

ونحو ذلك روى أبو سعيد الخدري. وهو قول كعب، ومجاهد قال: (رفع إلى السماء الرابعة ولم يمت كما رفع عيسى) . وروي عن ابن عباس أيضًا: (أنه رفع إلى السماء السادسة) . وهو قول الضحاك وقال أبو إسحاق: (وجائز أن قوله: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} في النبوة والعلم) .

58 -قوله تعالى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ} يعني الذين ذكرهم من الأنبياء في هذه السورة، ثم بين مراتبهم في شرف النسب فقال: {مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ} قال ابن عباس، والسدي: (يعني إدريس، ونوحا) . {وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ} إبراهيم؛ لأنه من ولد سام بن نوح، ويريد بالحمل مع نوح العمل في سفينته. {وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ} يريد إسحاق، وإسماعيل، ويعقوب.

وقوله تعالى: {وَإِسْرَائِيلَ} يعني: ومن ذريته وهم: موسى، وهارون، وزكريا، ويحيى، وعيسى، وكان لإدريس، ونوح شرف القرب من آدم، ولإبراهيم شرف القرب من نوح. وإسماعيل، وإسحاق، ويعقوب لما تباعدوا من آدم حصل لهم الشرف بإبراهيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت