فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 281572 من 466147

فقالت الملائكة: ربنا لا نطلب ثواباً ، ولا تصيبنا بعقاب ، رضينا بمكاننا منك يا رب ، وفضيلتك إيانا. وانتدب ثلاثة من الملائكة: هاروت وماروت ، وملك آخر رضوا به ، فأوحى الله إليهم:"أما إذا اجتمعتم على هذا فاحذروا إن نفعكم الحذر ، فإني أنذركم ، اعلموا أن أكبر الكبائر عندي أربع: - فما عملتم سواها غفرته لكم ، وإن عملتموها لم أغفر لكم". قالوا وما هي؟ قال: أن لا تعبدوا صنماً ولا تسفكوا دماً ولا تشربوا خمراً ولا تطؤوا محرماً. فهبطوا إلى الأرض على ذلك ، فكانوا في الأرض على مثل ما كان عليه إدريس: يقيمون أربعة أيام في سياحتهم ، وثلاثة أيام يعلمون الناس الخير ، ويدعونهم إلى عبادة الله تعالى وطاعته. حتى ابتلاهم الله بالزهرة ، وكانت من أجمل النساء. فلما نظروا إليها افتتنوا بها - أراد الله ولما سبق عليهم في علمه مع خذلان الله إياهم - فنسوا ما تقدم إليهم ، فسألوها نفسها. قالت لهم: نعم. ولكن لي زوج لا أقدر على ما تريدون مني إلا أن تقتلوه ، وأكون لكم. فقال بعضهم لبعض: إنا قد أمرنا أن لا نسفك دماً ، ولا نطأ محرماً ، ولكن نفعل هذا مع هذا ، ثم نتوب من هذا كله. فلما أحس الثالث بالفتنة ، عصمه الله من ذلك كله بالسماء فدخلها فنجا ، وأقام هاروت وماروت لما كتب عليهما ، فنشدا على زوجها فقتلاه. فلما أراداها ، قالت: لي صنم أعبده ، وأنا أكره معصيته وخلافه ، فإن أردتما ، فاسجدا له سجدة واحدة. فدعتهما الفتنة إلى ذلك ، فقال أحدهما لصاحبه: إنا قد أمرنا أن لا نسفك دماً ولا نطأ محرماً ، ولكنا نفعله ، ثم نتوب من جميعه ، فسجدوا لذلك الصنم. فلما أراداها قالت لهما: قد بقيت لي حاجة أخرى قالا: وما هي؟ قالت: لي شراب لا يطيب لي من العيش إلا به. قالا: وما هو؟ قالت: الخمر. فدعتهما الفتنة إلى ذلك ، فقال أحدهما لصاحبه: إنا قد أمرنا أن لا نشرب خمراً فقال الآخر: إنا قد أمرنا أن لا نسفك دماً ، ولا نطأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت