لمحة منها. فقال له ملك الموت: وما لك وللنار ، إني لأرجو أن لا تراها ، ولا تكون من أهلها ، قال: بلى أريد ذلك ؛ ليكون أشد لرهبتي وخوفي منها! فانطلق إلى باب من أبواب جهنم فنادى بعض خزنتها فأجابوه ، وقالوا: من هذا؟ قال: أنا ملك الموت - فارتعدت فرائصهم - قالوا: أمرت فينا بأمر؟ فقال: لو أمرت فيكم بأمر ما ناظرتكم ، ولكن نبي الله إدريس - عليه السلام - سألني أن تروه لمحة من النار.