فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 281567 من 466147

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد في الآية قال: رفع إدريس كما رفع عيسى ولم يمت.

وأخرج ابن أبي حاتم بسند حسن ، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: إدريس هو إلياس.

وأخرج ابن المنذر ، عن عمر مولى غفرة يرفع الحديث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن إدريس كان نبياً تقياً زكياً ، وكان يقسم دهره على نصفين: ثلاثة أيام يعلم الناس الخير ، وأربعة أيام يسيح في الأرض ، ويعبد الله مجتهداً. وكان يصعد من عمله وحده إلى السماء من الخير مثل ما يصعد من جميع أعمال بني آدم ، وإن ملك الموت أحبه في الله ، فأتاه حين خرج للسياحة فقال له: يا نبي الله ، إني أريد أن تأذن لي في صحبتك. فقال له إدريس - وهو لا يعرفه - إنك لن تقوى على صحبتي. قال: بلى ، إني أرجو أن يقويني الله على ذلك ، فخرج معه يومه ذلك حتى إذا كان من آخر النهار مر براعي غنم ، فقال ملك الموت لإدريس: يا نبي الله ، إنا لا ندري حيث نمسي ، فلو أخذنا جفرة من هذه الغنم فأفطرنا عليها؟ فقال له إدريس: لا تعد إلى مثل هذا ، تدعوني إلى أخذ ما ليس لنا ، من حيث نمسي يأتي الله برزق! فلما أمسى أتاه الله بالرزق الذي كان يأتيه ، فقال لملك الموت: تقدم فكل. فقال ملك الموت: لا والذي أكرمك بالنبوة ما أشتهي. فأكل إدريس وقاما جميعاً إلى الصلاة ، ففتر إدريس وكل ومل ونعس ، وملك الموت لا يفتر ولا يمل ولا ينعس ، فعجب منه وقال: قد كنت أظن أني أقوى الناس على العبادة فهذا أقوى مني! فصغرت عنده عبادته عندما رأى منه. ثم أصبحا فساحاً ، فلما كان آخر النهار مرا بحديقة عنب فقال ملك الموت لإدريس: يا نبي الله ، لو أخذنا قطفاً من هذا العنب لأنا لا ندري حيث نمسي."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت