فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 279567 من 466147

أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ [البقرة: 19] .

فالصيب: المطر ، والظلمات: ظلمة الليل ، وظلمة السحابة ، والرعد: دليل على شدة ظلمة الصّيّب وهوله.

أراد: أو مثل قوم في ظلمات ليل ومطر. فضرب الظلمات لكفرهم مثلا ، والبرق لتوحيدهم مثلا ، فقال: إذا قالوا: لا إله إلا اللّه اهتدوا كما يهتدي هؤلاء القوم بالبرق إذا لمع فيمشون.

وجعله يكاد يخطف الأبصار لشدّة ضوئه.

وإذا نافقوا فاستهزؤوا وخلوا بشياطينهم فتابعوهم - عموا وصمّوا ، كما يظلم على هؤلاء إذا سكن لمعان البرق فيقومون.

في سورة المزمل

الْمُزَّمِّلُ ، المتزمّل ، فأدغمت التاء في الزّاي ، وكذلك الْمُدَّثِّرُ هو: المتدثّر بثيابه ، فأدغمت التاء في الدال. وكل من التف بثوبه فقد تزمل به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت