أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ [البقرة: 19] .
فالصيب: المطر ، والظلمات: ظلمة الليل ، وظلمة السحابة ، والرعد: دليل على شدة ظلمة الصّيّب وهوله.
أراد: أو مثل قوم في ظلمات ليل ومطر. فضرب الظلمات لكفرهم مثلا ، والبرق لتوحيدهم مثلا ، فقال: إذا قالوا: لا إله إلا اللّه اهتدوا كما يهتدي هؤلاء القوم بالبرق إذا لمع فيمشون.
وجعله يكاد يخطف الأبصار لشدّة ضوئه.
وإذا نافقوا فاستهزؤوا وخلوا بشياطينهم فتابعوهم - عموا وصمّوا ، كما يظلم على هؤلاء إذا سكن لمعان البرق فيقومون.
في سورة المزمل
الْمُزَّمِّلُ ، المتزمّل ، فأدغمت التاء في الزّاي ، وكذلك الْمُدَّثِّرُ هو: المتدثّر بثيابه ، فأدغمت التاء في الدال. وكل من التف بثوبه فقد تزمل به.