فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 281476 من 466147

وكل الأنبياء كانوا إذا وعدوا صدقوا، وخص إسماعيل بالذكر تشريفاً له.

والله أعلم.

السادسة: {وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ} قال الحسن: يعني أمته.

وفي حرف ابن مسعود"وكان يأمر أهله جُرْهم وولده بالصلاة والزكاة".

{وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً} أي رضياً زاكياً صالحاً.

قال الكسائي والفراء: من قال مرضيّ بناه على رضيت؛ قالا.

وأهل الحجاز يقولون: مرضوّ.

وقال الكسائي والفراء: من العرب من يقول رِضَوَان ورِضَيَان فِرضوان على مرضوّ، ورِضيان على مرضيّ ولا يجيز البصريون أن يقولوا إلا رِضوان وربوان.

قال أبو جعفر النحاس: سمعت أبا إسحاق الزجاج يقول: يخطئون في الخط فيكتبون ربا بالياء ثم يخطئون فيما هو أشدّ من هذا فيقولون رِبيان ولا يجوز إلا رِبوَان ورِضَوَان؛ قال الله تعالى: {وَمَآ آتَيْتُمْ مِّن رِّباً لِّيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ الناس} [الروم: 39] . انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 11 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت