الرسالة هووأخوه إلى فرعون ملئه طالبوه بآية تدل على صدقه - فجاءهم بالبرهانين المذكروين ، ولم يخف من الثعبان الذي صارت العصا إياه كما قال تعالى: {قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ قَالَ فَأْتِ بِهِ إِن كُنتَ مِنَ الصادقين فألقى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ} [الشعراء: 30 - 33] ونحوها من الآيات.
وقوله في « النمل ، والقصص » : {ولم يعقب} أي لم يرجع من فراره منها. يقال: عقب الفارس إذا كر بعد الفرار. ومنه قوله:
فما عقبوا إذ قيل هل من معقب... ولا نزلوا يوم الكريهة منزلا