سوى الأربع الدهم اللواتي كأنها... بقية وحي في بطون الصحائف
وقال عنترة:
كوحي صحائف من عهد كسرى... فأهداها لأعجم طمطميّ
و"أن"في قوله: {أَن سَبّحُواْ} مصدرية أو مفسرة ، والمعنى: فأوحى إليهم بأن صلوا ، أو أي صلوا ، وانتصاب {بكرة} و {عشياً} على الظرفية.
قال الفراء: العشي يؤنث ، ويجوز تذكيره إذا أبهم.
قال: وقد يقال العشيّ جمع عشية ، قيل: والمراد: صلاة الفجر والعصر.
وقيل: المراد بالتسبيح: هو قولهم سبحان الله في الوقتين: أي نزهوا ربكم طرفي النهار.
وقد أخرج الفريابي وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وعبد ابن حميد وابن جرير ، وابن المنذر وابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه ، وابن مردويه ، والبيهقي في الأسماء والصفات ، والضياء في المختارة عن ابن عباس في قوله: {كهيعص} كبير هاد أمين عزيز صادق ، وفي لفظ: كاف بدل كبير.
وأخرج عبد الرزاق وآدم بن أبي إياس ، وعثمان بن سعيد الدارمي في التوحيد ، وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه ، وابن مردويه ، والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس: {كهيعص} قال: كاف من كريم ، وهاء من هاد ، وياء من حكيم ، وعين من عليم ، وصاد من صادق.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود وناس: من الصحابة {كهيعص} هو الهجاء المقطع ، الكاف من الملك ، والهاء من الله ، والياء والعين من العزيز ، والصاد من المصوّر.
وأخرج ابن مردويه عن الكلبي أنه سئل عن {كهيعص} فحدّث عن أبي صالح عن أمّ هانئ ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"كاف هاد عالم صادق"وأخرج عثمان بن سعيد الدارمي وابن ماجه وابن جرير عن فاطمة ابنة عليّ قالت: كان علي يقول: يا كهيعص اغفر لي.
وأخرج أبو الشيخ في العظمة ، وابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في: {كهيعص} قال: الكاف الكافي ، والهاء الهادي ، والعين العالم ، والصاد الصادق.