فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 247085 من 466147

وقال بعضهم: الإشارة إلى انقسامهم إلى قسمين أي ذلك الانقسام إلى غاو وغيره أمر مصيره إلى وليس ذلك لك ، والعرب تقول: طريقك في هذا الأمر على فلان على معنى إليه يصير النظر في أمرك ، وعن مجاهد.

وقتادة.

إن هذا تهديد للعين كما تقول لغيرك افعل ما شئت فطريقك على أي لا تفوتني ، ومثله على ما قال الطبرسي قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ لبالمرصاد} [الفجر: 14] والمشارك على هذا إليه ما أقسم مع التأكيد عليه ، وأظهر هذه الأوجه على ما قيل هو الأول ، واختار في"البحر"كونها إلى الإخلاص ، وقيل: الأظهر أن الإشارة لما وقع في عبارة إبليس عليه اللعنة حيث قال: {لاقْعُدَنَّ لَهُمْ صراطك المستقيم ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ} [الأعراف: 16 ، 17] الخ ، ولا أدري ما وجه كونه أظهر.

وقرأ الضحاك.

وإبراهيم ، وأبو رجاء.

وابن سيرين.

ومجاهد.

وقتادة.

وحميد.

وأبو شرف مولى كندة.

ويعقوب ، وخلق كثير {عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ} برفع {عَلَيَّ} وتنوينه أي عال لارتفاع شأنه.

{إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سلطان}

أي تسلط وتصرف بالاغواء والمراد بالعباد المشار إليهم بالمخلصين فالإضافة للعهد ، والاستثناء على هذا في قوله تعالى:

{إِلاَّ مَنِ اتبعك مِنَ الغاوين} منقطع واختار ذلك غير واحد ، واستدل عليه بسقوط الاستثناء في الإسراء ، وجوز أن يكون المراد بالعباد العموم والاستثناء متصل والكلام كالتقرير لقوله: {إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ المخلصين} [الحجر: 40] ولذا لم يعطف على ما قبله ، وتغيير الوضع لتعظيم المخلصين بجعلهم هم الباقين بعد الاستثناء.

وفي الآية دليل لمن جوز استثناء الأكثر وإلى ذلك ذهب أبو عبيد.

والسيرافي.

وأكثر الكوفية ، واختاره ابن خروف.

والشلوبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت