سأله ومعلومٌ له حالُه، ولو ساعدته المعرفةُ لقال: قُلْ لي مالك؟ وما مَنَعَكَ؟ وَمَنْ مَنَعَك حتى أقول أنت .. حيث أَشْقَيْتني، وبقهرِك أَغْوَيْتَني، ولو رَحِمْتَني، لَهَدَيْتَنِي وفي كنف عصمتك آويتني ... ولكنَّ الحرمانَ أدركه حتى قال: {لَمْ أَكُن لأَِسْجُدَ لِبَشَرٍ} . انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 269 - 270}