فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 246892 من 466147

وقال الحسن وقتادة: هو إبليس، خلق قبل آدم.

وقال ابن بحر: هو اسم لجنس الجن، والإنسان المراد به آدم، ومن قبل أي: من قبل خلق الإنسان.

وقرأ الحسن وعمرو بن عبيد: والجأن بالهمز.

والسموم قال ابن عباس: الريح الحارة التي تقتل.

وعنه: نار لا دخان لها، منها تكون الصواعق.

وقال الحسن: نار دونها حجاب.

وعن ابن عباس: نفس النار، وعنه: لهب النار.

وقيل: نار اللهب السموم.

وقيل: أضاف الموصوف إلى صفته أي: النار السموم.

وسويته أكملت خلقه، والتسوية عبارة عن الإتقان، وجعل أجزائه مستوية فيما خلقت.

ونفخت فيه من روحي أي: خلقت الحياة فيه، ولا نفخ هناك، ولا منفوخ حقيقة، وإنما هو تمثيل لتحصيل ما يحيي به فيه.

وأضاف الروح إليه تعالى على سبيل التشريف نحو: بيت الله، وناقة الله، أو الملك إذ هو المتصرف في الإنشاء للروح، والمودعها حيث يشاء.

وقعوا له أي: اسقطوا على الأرض.

وحرف الجر محذوف من أن أي: ما لك في أن لا تكون.

وأي: داع دعا بك إلى إبائك السجود.

ولا سجد اللام لام الجحود، والمعنى: لا يناسب حالي السجود له.

وفي البقرة نبه على العلة المانعة له وهي الاستكبار أي: رأى نفسه أكبر من أن يسجد.

وفي الأعراف صرح بجهة الاستكبار، وهي ادعاء الخيرية والأفضلية بادعاء المادة المخلوق منها كل منهما.

وهنا نبه على مادة آدم وحده، وهنا فاخرج منها وفي الأعراف: {فاهبط منها} وتقدم ذكر الخلاف فيما يعود عليه ضمير منها.

وقد تقدمت منها مباحث في سورة البقرة، والأعراف، أعادها المفسرون هنا، ونحن نحيل على ما تقدم إلا ما له خصوصية بهذه السورة فنحن نذكره.

فتقول: وضرب يوم الدين غاية للعنة، إما لأنه أبعد غاية يضربها الناس في كلامهم، وإما أن يراد أنك مذموم مدعو عليك باللعنة في السماوات والأرض إلى يوم الدين من غير أن تعذب، فإذا جاء ذلك اليوم عذبت بما ينسى اللعن معه. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت