وأخرج ابن أبي حاتم من طريق معتمر بن سليمان ، عن شعيب بن عبد الملك ، عن مقاتل بن سليمان رضي الله عنه في قوله {ولقد علمنا المستقدمين منكم...} الآية. قال: بلغنا أنه في القتال. قال معتمر: فحدثت أبي فقال: لقد نزلت هذه الآية قبل أن يفرض القتال.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن الحسن رضي الله عنه في قوله {ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين} قال: المتقدمون في طاعة الله ، والمستأخرون في معصية الله.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر ، عن الحسن رضي الله عنه في الآية قال: المتقدمين في الخير من الأمم. والمستأخرين ، المبطئين فيه.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين} قال: يعني بالمستقدمين ، من مات. وبالمستأخرين ، من هو حي لم يمت.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في الآية قال: {المستقدمين} آدم عليه السلام ومن مضى من ذريته. و {المستأخرين} من في أصلاب الرجال.
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في الآية قال: {المستقدمين} آدم ومن معه. حين نزلت هذه الآية و {المستأخرين} من كان ذرية الخلق بعد وهو مخلوق كل أولئك قد علمهم عز وجل.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عون بن عبد الله رضي الله عنه ، أنه سأل محمد بن كعب رضي الله عنه عن هذه الآية: أهي في صفوف الصلاة؟ قال: لا {المستقدمين} الميت والمقتول و {المستأخرين} من يلحق بهم من بعد.
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر ، عن عكرمة رضي الله عنه ومجاهد رضي الله عنه في قوله {ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين} قالا: من مات ومن بقي.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في الآية قال: قدّم خلقاً وأخر خلقاً ، فعلم ما قدم وعلم ما أخر.