ونلاحظ في هذا المقطع وفي الذي قبله تناسقاً في حركة المشهد. في تنزيل الذكر. وتنزيل الملائكة. وتنزيل الرجوم للشياطين. وتنزيل الماء من السماء .. ثم في المجال الذي يحيط بالأحداث والمعاني، وهو مجال الكون الكبير: السماء والبروج والشهب، والأرض والرواسي والنبات، والرياح والمطر .. فلما ضرب مثلا للمكابرة جعل موضوعه العروج من الأرض إلى السماء خلال باب منها مفتوح في ذات المجال المعروض .. وذلك من بدائع التصوير في هذا الكتاب العجيب. انتهى انتهى. {الظلال حـ 4 صـ 2132 - 2135}