فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 209152 من 466147

وقرئ:"أنه يبدأ الخلق"، بمعنى: لأنه، أو: هو منصوب بالفعل الذي نصب (وعد الله) ، أي: وعد الله وعداً بدأ الخلق ثم إعادته، والمعنى: إعادة الخلق بعد بدئه، وقرئ: (وعد الله) ، على لفظ الفعل، و"يبدئ"، من أبدأ، ويجوز أن يكون مرفوعاً بما نصب (حقا) ، أي: حقّ حقا بدأ الخلق، كقوله:

أَحَقَّا عِبَادَ اللَّهِ أَنْ لَسْتُ جَائِياً ... وَلَا ذَاهِباً إلّا عَلَيَّ رَقِيبُ

والضمير المرفوع راجع إلى"معناه"، أي: قوله (إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ) استئناف معناه أن الغرض يقتضي الحكمة، إلى آخره.

قوله: (والمعنى: إعادة الخلق بعد بدئه) : يعني: على تقدير المصدر لابد من التقديم والتأخير؛ لأن الإبداء ليس موعوداً، بل الموعود الإعادة، فتقدر"إعادة الخلق بعد بدئه".

قوله: (ويجوز أن يكون مرفوعاً) : عطف على قوله:"أو هو منصوب بالفعل"، يعني: على قراءة من قرأ"أنه يبدأُ الخلق"بالفتح، يجوز أن يكون منصوباً بفعل مقدر ناصب له، أي: وعد الله وعداً بدء الخلق، أو أن يكون مرفوعاً بفعل مقدر رافع له، أي: حق حقاً بدء الخلق.

قوله: (مرفوعاً بما نصب(حَقاً) : لأنه مصدر مؤكد لغيره، وهو قوله:"حق"، وإليه الإشارة بقوله:"أي: حق بدء الخلق حقاً".

قوله: (أحقاً عباد الله) ، البيت: قيل:"أحقاً": في موضع الظرف، كأنه قال: أفي حق؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت