فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 203102 من 466147

القول الثالث: أن تجعل التاء في قوله تطهرهم وتزكيهم ضمير المخاطب ويكون المعنى تطهرهم أنت يا محمد بأخذها منهم وتزكيهم أنت بواسطة تلك الصدقة.

القول الرابع: أن معناه تطهرهم من ذنوبهم وتزكيهم يعني ترفع منازلهم عن منازل المنافقين إلى منازل الأبرار المخلصين وقيل معنى وتزكيهم أي تنمي أموالهم ببركة أخذها منهم.

الحكم الخامس: قوله سبحانه وتعالى: {وصل عليهم} يعني ادع لهم واستغفر لهم لأن أصل الصلاة في اللغة الدعاء.

قال الإمام الشافعي رضي الله تعالى عنه: السنة للإمام إذا أخذ الصدقة أن يدعو للمتصدق فيقول: آجرك الله فيما أعطيت وبارك لك فيما أبقيت.

وقال بعضهم: يجب على الإمام أن يدعو للمتصدق.

وقال بعضهم: يستحب ذلك.

وقيل: يجب في صدقة الفرض ويستحب في صدقة التطوع.

وقيل: يجب على الإمام ويستحب للفقير أن يدعو للمعطي.

وقال بعضهم: يستحب أن يقول اللهم صلِّ على فلان.

ويدل عليه ما روي عن بعد الله بن أبي أوفى وكان من أصحاب الشجرة قال: كان النبي (صلى الله عليه وسلم) إذا أتاه قوم بصدقة قال:"اللهم صلِّ عليهم"فأتاه أبي بصدقته فقال"اللهم صلِّ على آل أبي أوفى"أخرجاه في الصحيحين.

وقوله سبحانه وتعالى: {إن صلاتك} وقرئ: صلواتك على الجمع {سكن لهم} يعني إن دعاءك رحمة لهم.

وقال ابن عباس: طمأنينة لهم.

وقيل: إن الله قد قبل منهم.

وقال أبو عبيدة: تثبيت لقلوبهم.

وقيل: إن السكن ما سكنت إليه النفس والمعنى إن صلواتك توجب سكون نفوسهم إليها والمعنى أن الله قد قبل توبتهم أو قبل زكاتهم {والله سميع} يعني لأقوالهم أو لدعائك لهم {عليم} يعني بنياتهم. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت