والإثمُ وقيل: الواوُ بمعنى الباء كما في قولهم: بعتُ الشاءَ شاةً ودرهماً بمعنى شاةً بدرهم {عَسَى الله أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} أي يقبل توبتَهم المفهومةَ من اعترافِهم بذنوبهم {إِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ} يتجاوز عن سيئات التائبِ ويتفضل عليه وهو تعليلٌ لما تفيده كلمةُ عسى من وجوب القَبولِ فإنها للإطماع الذي هو من أكرم الأكرمين إيجابٌ وأيُّ إيجاب. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 4 صـ}