فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 202758 من 466147

ومنقبة شريفة لأنهم نصروا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على أعدائه وآووه وواسوه وآووا أصحابه وواسوهم فلذلك أثنى الله عليهم ومدحهم فقال سبحانه وتعالى: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار} .

قوله تعالى: {والذين اتبعوهم بإحسان} قيل: هم بقية المهاجرين والأنصار سوى السابقين الأولين فعلى هذا القول، يكون الجميع من الصحابة.

وقيل: هم الذين سلكوا سبيل المهاجرين والأنصار في الإيمان والهجرة والنصرة إلى يوم القيامة وقال عطاء هم الذين يذكرون المهاجرين والأنصار فيترحمون عليهم ويدعون لهم ويذكرون محاسنهم (ق) عن عمران بن حصين أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال"خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم"قال عمران فلا أدري أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثاً (ق) عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "لا تسبوا أصحابي فلو أن أحداً"وفي رواية"أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه"

أراد بالقرن في الحديث الأول أصحابه.

والقرن الأمة من الناس يقارن بعضهم بعضاً واختلفوا في مدته من الزمان.

فقيل: من عشر سنين إلى عشرين.

وقيل: من مائة إلى مائة وعشرين سنة.

والمد: المذكور في الحديث الثاني هو ربع صاع.

والنصيف: نصفه.

والمعنى: لو أن أحداً عمل مهما قدر عليه من أعمال البر والإنفاق في الحاجة.

وقوله سبحانه وتعالى: {رضي الله عنهم ورضوا عنه} يعني رضى أعمالهم ورضوا عنه بما جازاهم عليها من الثواب وهذا اللفظ عام يدخل فيه كل الصحابة {وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم} . انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت