قوله: (أي طائفة من القرآن) أي سواء كانت تلك الطائفة سورة كاملة أو بعضها.
قوله: (ذوو الغنى) أي السعة من المال، وقيل الرؤساء، وخصوا بالذكر لأنهم قادرون على السفر، وتركوه نفاقاً، إذ العاجز لا يحتاج لاستئذان.
{وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُواْ بِاللَّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُواْ}
قوله: {وَقَالُواْ} عطف على استأذنك.
قوله: (أي النساء) ويصح أن يراد بهم الرجال الذين لا خير فيهم من قولهم رجل خالفة، أي لا خير فيه.
قوله: {لَكِنِ الرَّسُولُ} استدراك على ما قد يتوهم أن كسل هؤلاء جر غيرهم.
قوله: {الْخَيْرَاتُ} (في الدنيا والآخرة) أي بالنصر والغنيمة، والجنة والكرامة.
قوله: {أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ} أي هيأ وأحضر، ويؤخذ من ذلك أن الجنة موجودة الآن.
قوله: {ذلِكَ} أي الجنة المستفادة من قوله: {أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ} .
قوله: {وَجَآءَ الْمُعَذِّرُونَ} أي الطالبون قبول العذر وهذا شروع في ذكر أحوال منافقي الأعراب بعد بيان أحوال منافقي المدينة.
قوله: (بإدغام التاء في الأصل) أي وأصله المعتذرون، أبدلت التاء ذالاً، وأدغمت في الذال، وقيل إنه لا أصل له، بل هو جمع معذر بالتشديد بمعنى متكلف العذر كذباً، وليس بمعذور.
قوله: {مِنَ الأَعْرَابِ} أي سكان البوادي الناطقون بالعربية، والعربي من نطق بالعربية مطلقاً، سكن البوادي أم لا، فهو أعم من الأعراب.
قوله: {وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} أي فهم فريقان: فريق جاء واعتذر لرسول الله كذباً وهم أسد وغطفان، اعتذروا بالجهد وكثرة العيال، وفريق لم يأت أصلاً، وكذبوا بالتخفيف باتفاق السبعة، وقرئ شذوذاً بالتشديد.
قوله: {الَّذِينَ كَفَرُواْ} أي استمروا عليه وأتى بمن إشارة إلى أن بعضهم أسلم، وهو كذلك.
قوله: {عَذَابٌ أَلِيمٌ} أي في الدنيا بالقتل والأسر، والآخرة بالخلود في النار.
قوله: {لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَآءِ} هذا تخصيص لقوله فيما تقدم
{انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً} [التوبة: 41] والضعفاء جمع ضعيف، وهو ضعيف البنية النحيف.
قوله: (كالشيوخ) أي النساء والصبيان.