وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ:
الواو: للاستئناف ببيان حال الفريق الناجي من الهلاك. الْمُؤْمِنُونَ: مبتدأ أول
مرفوع، وعلامة رفعه الواو. وَالْمُؤْمِنَاتُ: معطوف على المرفوع قبله. بَعْضُهُمْ: مبتدأ
ثان مرفوع. أَوْلِيَاءُ: خبر عن المبتدأ الثاني مرفوع. بَعْضٍ: مجرور بالإضافة.
* والجملة من المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر عن المبتدأ الأول.
قلت: ويجوز فيه ما جاء في الآية 67 من السورة، أعني إعراب"بَعْضُهُمْ"بدلًا
من المبتدأ، ويكون"أَوْلِيَاءُ"خبرًا عن"الْمُؤْمِنُونَ".
* وجملة:"وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ ..."استثنافية لا محل لها من الإعراب.
قال أبو حيان:"في المنافقين جاء"بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ" [التوبة 9/ 67] ،"
وهنا"أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ"؛ إذ لا ولاية بين المنافقين.
يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ:
يَأْمُرُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع
فاعل. بِالْمَعْرُوفِ: جارٌّ ومجرور متعلق بـ"يَأْمُرُونَ".
* والجملة تفسير وشرح للمراد بالولاية؛ فلا محل لها من الإعراب.
وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ:
الواو: للعطف. يَنْهَوْنَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو:
في محل رفع فاعل. عَنِ الْمُنْكَرِ: جارٌّ ومجرور متعلق بـ"يَنْهَوْنَ".
وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ:
الواو: للعطف. يُقِيمُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون.
والواو: في محل رفع فاعل. الصَّلَاةَ: مفعول به منصوب.
وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ:
الواو: للعطف. يُؤْتُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون.
والواو: في محل رفع فاعل. الزَّكَاةَ: مفعول به منصوب.
وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ:
الواو: للعطف. يُطِيعُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون.
والوو: في محل رفع فاعل. اللَّهَ: الاسم الجليل مفعول به منصوب.
وَرَسُولَهُ: معطوف على المنصوب قبله. والهاء: في محل جر بالإضافة.
والجمل المعاطيف من قوله:"وَيَنْهَونَ ..."إلى"وَيُطِيعُونَ ..."كلها
معطوف على جملة"يَأْمُرُونَ ..."داخل في حيز التفسير، فلا محل لها من
الإعراب.