فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 201267 من 466147

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد قال:"أمر النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين أن يجمعوا صدقاتهم ، وكان لعبد الرحمن بن عوف ثمانية آلاف دينار ، فجاء بأربعة آلاف دينار صدقة فقال: هذا ما أفرضه الله وقد بقي مثله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم"بورك لك فيما أعطيت وفيما أمسكت ، وجاء أبو نهيك رجل من الأنصار بصاع تمر نزع عليه ليله كله ، فلما أصبح جاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل من المنافقين: إن عبد الرحمن بن عوف لعظيم الرياء ، وقال للآخر: إن الله لغني عن صاع هذا. فأنزل الله {الذين يلمزون المطوّعين من المؤمنين في الصدقات} عبد الرحمن بن عوف {والذين لا يجدون إلا جهدهم} صاحب الصاع"."

وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس في الآية قال:"أصاب الناس جهد عظيم ، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتصدقوا فقال"أيها الناس تصدقوا. فجعل أناس يتصدقون ، فجاء عبد الرحمن بن عوف بأربعمائة أوقية من ذهب فقال: يا رسول الله كان لي ثمانمائة أوقية من ذهب فجئت بأربعمائة أوقية. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهمَّ بارك له فيما أعطى وبارك فيما أمسك"."

وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال: لما كان يوم فطر أخرج عبد الرحمن بن عوف مالاً عظيماً ، وأخرج عاصم بن عدي كذلك ، وأخرج رجل صاعين ، وآخر صاعاً. فقال قائل من الناس: إن عبد الرحمن إنما جاء بما جاء به فخراً ورياء ، وأما صاحب الصاع أو الصاعين فإن الله ورسوله غنيان عن صاع وصاع ، فسخروا بهم فأنزل الله فيهم هذه الآية {الذين يلمزون المطوّعين من المؤمنين في الصدقات} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت