فهذه صفحات كتبت بسنان المحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقلم الانتصار لجناب المصطفى الحبيب عليه الصلاة والسلام، طلبها بعض محبٌّي الرسول صلى الله عليه وسلم، راجٍ رضوان ربه حين ينتصر لرسوله الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، لتكون ورقة علمية تعرِّف بالرسول الكريم وتقدّمه للعالمين بحقيقته وأصله، ومكانته وفضله، ومقامه عند ربه، وحبه لدى صحبه، وما يجب له من النصرة والولاية، وما وجد من ربه من المعية والعناية، والعصمة والوقاية، والنصرة والحوطة والحماية صلى الله عليه وسلم. فاستجبت لهذا الطلب مسروراً وفرحاً حبوراً للإسهام الصادق في المواجهة الفكرية والعقدية لمخطط الإساءة للإسلام ورسول الإسلام ومقدسات الإسلام من اليهود ومن يقودونهم.
فهي رسالة عاجلة إلى كل مؤمن محب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليقف على مقام نبيه الكريم عند ربه وعند البشر، فيتعرّف أكثر على حقيقة الرسول المصطفى الكريم صلوات الله وسلامه عليه، ليزداد تعلقاً به ويزيد صدقاً في إيمانه به، ومعرفة لحقوقه عليه وواجباته تجاهه فينصره ويعزره ويعشق رسالته فيكون هواه تبعاً لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ثم يعلم يقيناً أنه:
-قد خاب وخسر أهل أوربا بقيادة الدنمارك الذين تطاولوا على نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم في صحفهم ..
-وقد ضلوا ضلالاً مبيناً الذين سخروا من نبي المرحمة صلى الله عليه وسلم بمقال أو برسم من خيال ..
-وقد أسخطوا ربهم الذين سعوا للنيل من رسول العدل والإحسان صلى الله عليه وسلم بإساءة أو إهانة ..
-وقد بُتر من رحمة الله من شنأ رسول الإنسانية أو استهزأ به وهو الرحمة المهداة والنعمة المسداة والسراج المنير صلى الله عليه وسلم ..
-وقد لُعن من آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم وطُرد من رحمة الله إلى المهانة البعيدة والعذاب المهين، وصدق أصدق القائلين جل جلاله حين قال: (إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعدّ لهم عذاباً مهيناً) ( [1] ) .
فملعون من ربه من أساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم!! ..
ومطرود من رحمة الله من آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم!! ..