{أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى (6) لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا}
(سورة الطلاق)
ففي كل الأحوال. نفقتها على الرجل. حتى بعد الطلاق.
* إن نصيب المرأة من الميراث لمجرد الكماليات والزينة - غالباً - وكل شيء بعد ذلك على الرجل.
ولأمر ما .... قال الله لآدم عليه السلام ....
{فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى}
(سورة طه آية 117)
تدبر قول الله تعالى: فتشقى .... ولم يقل فتشقيا ....
لكي لا تشقى حواء مع آدم ....
إن قوله تعالى لآدم:
{فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى}
إعلان بأن العمل معصوب على رأس الرجل .... أن ثلثَ التركة لحواء غُنْمٌ بلا غُرْمٌ ، على أن الإسلام قد سوى بين الرجل والمرأة في المكاسب الأخرى. كالأجر على العمل وربح التجارة والهبة ... فالمرأة تأخذ حقها على قدر
إنتاجها. ولا ينقصها الإسلام شيئاً. وليس لأي رجل أن يغلبها حقها.
هذا هو الإسلام ...
{وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ}
(سورة المؤمنون آية 71)
الزكاة ومصارفها
فرض الإسلام الزكاة وجعلها ركناً من أركانه بحيث يكفر جاحدها ويفسق مانعها ، ويقاتل من يتحدى الجماعة المسلمة ويستخف بها.