* ولا يفوتني أن أوضح عدالة الميراث للمرأة. إن بعض الناس يشترون وُدَّ العذارى فيزرعون الحقد في قلبها على الإسلام. ولو علمت الأخت الكريمة ما صنعه الإسلام من أجل تحطيم قيود الجاهلية عنها لسارعت إلى ساحته تردد ....
{وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى} 84 طه
* جاء الإسلام فوجد المرأة تورَثُ - كما قدمنا - وتُحْرَمُ من كل شيء ....
فحرم الإسلام كل شيء يمس إنسانيتها وأثبت لها حقوقاً على قدر ما عليها من واجبات.
إنها ترث لأول مرة في تاريخ الأمم مع الرجل المساوي لها في الدرجة - أي في القرب والبعد من الميت -
قال تعالى:
{لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا}
(سور النساء آية 7)
وتأخذ ثلث التركة ، والرجل يأخذ الثلثين.
وبشيء من الحساب نرى أن المرأة رابحة.
إنَّ نفقتها على الرجل في كل مراحل العمر ....
* وهي بنت نفقتها على الوالد.
* وهي زوجة. نفقتها على زوجها.
* وهي أمٌّ. نفقتها على الابن.
سلوا قضاةَ الشريعة لو كانت المرأةُ عاملةً ولها راتب شهري أو غنية ولها دخل كبير.
هل تسقط نفقتها من على زوجها ؟
وهل يعفيه القانون إن امتنع عن النفقة ؟ ؟ ؟ ؟
إن نفقتها على الرجل حتى وهي مطلقة حتى تنتهي من أثر الزواج بإنهاء العدة ....
قال تعالى: