(سورة النساء آية 3)
* وأن أنسَ الوصي في اليتيم نبوغاً قبل سنِّ الحُلُم فليدفع له من المال ما يختبر به قدرته.
قال تعالى {وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا}
وإن كان الوصي غنياً فليترك مال اليتيم وليتعفف عنه ، وإن كان فقيراً فله الحق أن يأكل منه في مقابل أنه يديره.
وله في حدود الراتب المعروف لمثله فلا يتعداه.
قال تعالى: {وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ}
(سورة النساء آية 6)
هذا إذا كان لليتيم مال.
فإذا لم يكن له مال فالقرآن ماله.
والنبي - صلى الله عليه وسلم - وصيّته. والله رقيب على المسلمين.
{فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ} (سورة البلد آية 15)
وأقف حانياً عند الإفراد في قوله تعالى:
يوما ويتميا
وما دعى القرآن إلى مأدبة ألا وترى اليتيم جالساً فيها.
قال تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا}
(سورة الإنسان آية 8)
{وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى}
(سورة البقرة آية 83)
{وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ}
(سورة البقرة آية 177)
{قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى}
(سورة البقرة آية 215)
{فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ} (سورة الضحى آية 9)
إنَّ اليتيمَ لا يغيب أبداً عن مأدبة القرآن.
وقد أعلن النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم - وصيتَه على اليتامى والفقراء: