فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 199651 من 466147

3 -أن يكون العمل أليق بطبيعة المرأة ، وذلك مثل تعليم الأطفال في الحضانة والروضة والسنوات الأولى من التعليم الإبتدائي.

لأن الطفل بحاجة إلى حنان الأمومة ، والمرأة أكثر عاطفة من الرجل (1) .

(1) "محاضرات الإمام محمد أبو زهرة - رحمه الله -".

* والإسلام لم يفرق بين الرجل والمرأة في استحقاق الأجر كاملاً على قدر العمل.

قال تعالى:

{لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا}

(سورة النساء آية 32)

وقد عَيَّن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - السيدة"أم الشفاء"الأنصارية مفتشة بالأسواق ويبدو أنها كانت عالمة في شئون السلع تجيد تمييز الخبيث من الطيب.

واشتركت المرأة في جيش النبي - صلى الله عليه وسلم - تساعد الجيش بما يتفق مع فطرتها كإعداد النبال وتضميد الجرحى ، بل ساهمت إحداهن بأكثر من ذلك"يوم أحد"حيث اشتدَّ البلاءُ بالنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - والمسلمين.

كل ما في الأمر أن الإسلام يحرص على النشئ فيفرَّغ له أمَّه لترعاه. ويكفل لها كل ما تحتاج إليه.

عمل الأمة

عمل الأمة دليل على رغبتها في المجد واستحقاقها للحياة. وقد عرض علينا القرآن نموذجاً حياً لدور العمل في الشعوب.

إنه مشهد من قصة"ذو القرنين"القائد العادل عندما مرَّ على أمَّة كانت لضعفها وهوانها {لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا} ، وهم لا يحسنون مع ذلك العمل والبناء ولا يجيدون الدفاع عن أنفسهم.

لذلك فهم يبحثون عن قائد ماهر"من غيرهم"يدفعون له مالاً ليحصنهم من عدوهم"يأجوج ومأجوج"يريدون شراء الأمن بالمال * والأمن لا يشترى

ويطلبون النصر وهم نيام * والسماء لا تحابي

المستضعفين. مثل هذا العرض المغري كان يمكن أن يستغله القائد ليسلبهم خيرات بلادهم.

ولكنه قائد عظيم. قائد عادل. قائد أمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت