فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 199648 من 466147

كما أنها مؤشر نحو السلعة التي ستنفذ ليقوم التاجرُ بشراء ما ينقص من السلع قبل نفادِه من متجَره.

{وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ}

هنا السلعة موجودة والثمن موجود.

فيكفي الإشهاد على البيع ولا يلزم كتابة عقد مبايعة لكل سلعة لأن في ذلك مشقَّة على البائع والمشتري.

{وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ}

بسبب أداء الشهادة.

{وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ}

والفسوق هو الخروج عن أمر الله

{وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}

وهكذا: يُعلِّمُنا القرآنُ فنونَ الحياة كما يُعلِّمُنا شعائر العبادات.

إنَّ الإسلامَ دين الدنيا النظيفة والآخرة السعيدة.

وُهِبَ كتاباً نزل اليوم من عند الله هل يعلم المسلمين غير ذلك.

أقول ذلك حتى لا نخطئ فهم القرآن.

اليد العاملة يكرمها

واليد العاطلة يعلمها

واليد العاجزة يطعمها

واليد العابثة يقطعها

مصادر الكسب

لم يعرف الإسلام عيش أطيب من عمل اليد.

قال النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم -: ما أكل ابن آدم طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده."وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده".

وذكر سيدنا داود بالذات (مع أن معظم الأنبياء كانت تأكل من عمل يدها) لأن داود عليه السلام كان نبياً وملكاً وصانعاً. قال تعالى:

{وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (10) أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}

(سورة سبأ)

ويفهم من الآية الكريمة حرص الإسلام على دقة الصناعات وإتقانها فالدروع التي يصنعها سابغات.

ولابد أن يقدِّر في سرد الحديد فلا يقطع قطعة بدون حساب وتقدير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت