فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 186457 من 466147

أي أنه سبحانه قد جعل من الإيمان أن يتم توزيع الغنائم بالشكل الذي حدده الله عز وجل ، ثم يقول الحق سبحانه وتعالى:

{وَمَآ أَنزَلْنَا على عَبْدِنَا يَوْمَ الفرقان يَوْمَ التقى الجمعان} [الأنفال: 41] .

والفرقان هو الشيء الذي يفرق بين الحق والباطل ؛ فرقاً واضحاً بشدة بحيث يكون ظاهراً للجميع . وقد أطلق الله الفرقان على القرآن الكريم في سورة آل عمران فيقول تبارك وتعالى: {وَأَنزَلَ التوراة والإنجيل * مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الفرقان} [آل عمران: 3 - 4] .

فحينما أنزل الله تعالى التوراة والإنجيل جاءت التوراة لتفرق بين الحق والباطل ، وأيضاً جاء الإنجيل ليفرق بين الحق والباطل ، وشاء الله سبحانه وتعالى ألا تطلق كلمة"الفرقان"إلا على القرآن الكريم ؛ لأن القرآن هو الفارق النهائي الذي لن يأتي فارق من بعده ، فلن ينزل كتاب سماوي آخر .

{وَمَآ أَنزَلْنَا على عَبْدِنَا يَوْمَ الفرقان} [الأنفال: 41] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت