فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 169060 من 466147

وقوله تعالى: {لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} . قال ابن عباس: (يريد: [كي] تسعدوا وتبقوا في الجنة) .

70 -قوله تعالى: {فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا} . قال ابن عباس والكلبي: (يريدون من العذاب) . {إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} إنك تأتينا من العذاب، قاله الكلبي، وقال ابن عباس: (يريدون أن الله لم يرسلك، يعني: {إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} في نبوتك وإرسالك إلينا) .

71 -قوله تعالى: {قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ} الآية. يقال: وَقَعَ القولُ والحكمُ إذا وَجَبَ، ومنه قوله: {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ} [النمل: 82] . معناه: إذا وجب، ومثله: {وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ} [الأعراف: 134] أي: أصابهم ونزل به، وأصله من الوقوع بالأرض، يقال: وقع بالأرض مطر، ووقعت الإبل إذا بركت.

وقوله تعالى: {مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ} ، قال ابن عباس: (يريد: عذابًا وسخطًا) . {أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ} . قال: (يريد: الأصنام التي كانوا يعبدونها) .

قال المفسرون: (كانت لهم أصنام يعبدونها وسموها أسماء مختلفة، فلما دعاهم الرسول إلى التوحيد استنكروا عبادة الله وحده) .

وقوله: {مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ} أي: من حجة وبرهان لكم في عبادتها، {فَانْتَظِرُوا} . قال ابن عباس: (يريد العذاب) ، {إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ} الذي يأتيكم من الله في تكذيبكم آياتي. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 9/ 201 - 208} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت