فبينما هم عنده ، إذ أقبل رجل على ناقة له في ليلة مقمرة ، مُمْسَى ثالثة في مُصاب عاد ، فأخبرهم الخبر ، فقالوا له: أين فارقت هوداً وأصحابه ؟ قال: فارقتهم بساحل البحر
فكأنهم شكوا فيما حدثهم به ، فقالت هزيلة بنت بكر: صدق ، ورب الكعبة .
قال ابن كثير: وهو سياق غريب ، فيه فوائد كثيرة ، وقد قال الله تعالى: {وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُوداً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَنَجَّيْنَاهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ} .
وروى الإمام أحمد عن أبي وائل ، عن الحارث البكري قال: