ومن قرأ بالياء فمعناه: ولكن لا يعلم كل فريق مقدار عذاب الفريق الآخر، فيحمل الكلام على (كل) ؛ لأنه وإن كان للمخاطبين فهو اسم ظاهر موضوع للغيبة فحمل على اللفظ دون المعنى.
قوله تعالى: {فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ} ، قال الضحاك: (لأنكم كفرتم كما كفرنا، فنحن وأنتم في الكفر شرع سواء، وفي العذاب أيضًا) .
وقال أبو مِجْلَز: (فما لكم علينا من فضل في ترك الضلال) . انتهى انتهى {التفسير البسيط. 9/ 110 - 125} .