فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 156076 من 466147

قوله تعالى: {خالصة لذكورنا} قرأ الجمهور"خالصة"على لفظ التأنيث، وفيها أربعة أوجه.

أحدها: أنه إنما أُنثت، لأن الأنعام مؤنثة، وما في بطونها مثلها، قاله الفراء.

والثاني: أن معنى"ما"التأنيث، لأنها في معنى الجماعة؛ فكأنه قال: جماعة ما في بطون هذه الأنعام خالصة، قاله الزجاج.

والثالث: أن الهاء دخلت للمبالغة في الوصف، كما قالوا:"علاّمة"و"نسّابة".

والرابع: أنه أُجري مجرى المصادر التي تكون بلفظ التأنيث عن الأسماء المذكَّرة، كقولك: عطاؤك عافية، والرخص نعمة، ذكرهما ابن الأنباري.

وقرأ ابن مسعود، وأبو العالية، والضحاك، والأعمش، وابن أبي عبلة:"خالصٌ"بالرفع، من غير هاء.

قال الفراء: وإنما ذُكِّر لتذكير"ما".

وقرأ ابن عباس، وأبو رزين، وعكرمة، وابن يعمر"خالصُهُ"برفع الصاد والهاء على ضمير مذكَّر، قال الزجاج: والمعنى: ما خلص حياً.

وقرأ قتادة:"خالصةً"بالنصب، فأما الذكور: فهم: الرجال، والأزواج: والنساء.

قوله تعالى: {وإن يكن ميتة} قرأ الأكثرون"يكن"بالياء،"ميتة"بالنصب؛ وذلك مردود على لفظ"ما"المعنى: وإن يكن ما في بطون هذه الأنعام ميتة.

وقرأ ابن كثير:"يكن"بالياء،"ميتةٌ"بالرفع.

وافقه ابن عامر في رفع الميتة؛ غير أنه قرأ"تكن"بالتاء.

والمعنى: وإن تحدث وتقع، فجعل"كان": تامة لا تحتاج إلى خبر.

وقرأ أبو بكر عن عاصم:"تكن"بالتاء،"ميتةً"بالنصب.

والمعنى: وإن تكن الأنعام التي في البطون ميتة.

قوله تعالى: {فهم فيه شركاء} يعني: الرجال والنساء.

{سيجزيهم وصفهم} قال الزجاج: أراد جزاء وصفهم الذي هو كذب. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت