البحر:
… وأفض إلى نجل النبي محمد والسبط من ريحانتيه الأكبرا
من طلق الدنيا ثلاثا واغتدى … للضرة الأخرى عليها مؤثرا
مستسلما إذ خانه أصحابه … وعراه من خذلانهم ما قد عرا
واستعجل ابن هند موته … فسقاه كأسا للمنية أعفرا
وقل التحية من سميك من غدا … بكم يرجي ذنبه أن يغفرا
وبكربلا عرج فإن بكربلا … رمما منعن عيوننا طعم الكرى
حيث الذي حزنت لمصرعه السما … وبكت لمقتله نجيعا أحمرا
فإذا بلغت السؤل من هذا وذا … وقضيت حقا للزيارة أكبرا
عج بالكناسة باكيا لمصارع … غر تذوب لها النفوس تحسرا
مهما نسيت فلست أنسى مصرعا … لأبي الحسين الدهر حتى أقبرا