البحر:
ما راجنٌ من بنات الفحل قد رجنت … ونوقت وبناها الزرد والعلف
يومًا بأنجبَ منها حينَ تركبُها … ولا بأبخل ذِلاًّ يومَ تُعْتَنَفُ
كأنّها بعدَما طالَ الهِبابُ بِها … مُوَلَّعٌ أَسْفَعُ الخدَّينِ مُشْتَرِفُ
تلوح منها على الأصبار دابرةٌ … كأنَّها بَيْن رَوْقَيْ رأسِهِ كَشَفُ
بات بفيحان يجلو البرق متنته … كأنّهُ من ثيابِ القِهْزِ مُلتَحِفُ
مجتابَ أرطاةِ حِقْفٍ فهي تَسْتُرُه … مع كل وجهٍ يكف الريح منصرف
تَبُلُّهُ فَيْضَحٌ بِالوَدْقِ تَغْسِلُهُ … كأنه فوق ضاحي متنه النطف