نحو عبد العزيز ماتطعم النو … م ومنها بعد الرواح البكور
وَهُوَ الثّالثُ الخليفةُ للّ … هِ إمامٌ للمؤمنينَ أميرُ
إنْ أرادوا التُّقى فعدلٌ تقيٌّ … أو أرادوا عَدْلًا فَلَيْسَ يجورُ
جده مرتين جد أبيه … فإلى العيصِ يَنْتَمي ويصيرُ
وَلَدَتْهُ الملوكُ مَلْكًا هُمامًا … فَهْوَ بَدْرٌ غمُّ النجومِ مُنيرُ
حَكَمِيًّا يَراحُ للمجدِ فَرْعًا … مُوفِيًا بالعُهودِ حينَ يُجيرُ
معشرٌ معدن الخلافة فيهم … بَدْؤُها مِنْهُمُ وفيهمْ تَحورُ
لا يرومَنَّ مَلكَهُمْ آدَميٌّ … إنَّ من رامَ مُلكَهُمْ مَغْرورُ
رامَه الناكثونَ فاستأْصَلوهُمْ … وولاةَ الشيطانِ حتّى أُبيروا
ثم عبد العزيز قرمٌ هجانٌ … لم يضيع لما اعترته الأمور
قاد عودًا من الجيوش لهامًا … أَرْعَنَ الحَجْرتينِ حينَ يسيرُ