من حَنْوةٍ يُعجِبُ الرَّوَّادَ بهجتُها … ومن خزامى وكرشٍ زانها النفل
منها ذُكورٌ وأحرارٌ مُؤنَّقَةٌ … بدا لها صبحٌ فالنبت مكتهل
بها الظباء مطافيلٌ تربعها … والعين والعون في أكنافها همل
وكلٌّ أَخْرَجَ أبدى البيضَ جُؤجؤُهُ … كأنه بغُدافيّينِ مُشْتَمِلُ
كأنَّ رِجْلَيْهِ لمّا حَلَّ بينَهُما … رِجْلا مُصارِعِ قِرْنٍ حينَ يُعْتَقَلُ
لهُ فراسِنُ منها باطنٌ كَمُلَتْ … وفِرْسِنٌ نضعُها في الخَلْق مُفْتصِلُ
ظَلَّ يُراطِنُ عُجْمًا وهي تَتْبَعُهُ … نَقانِقًا زَعِلاتٍ قادَها زَعِلُ